بمساعدة زوجته.. تنكر بزي نساء ليسطو على عيادة طبيبة ويفاجئ بالنتيجة

{بغداد: أخبار العراق} في قضية غريبة من نوعها وبأحداث متسارعة، أرتكب المتهم {ر} جريمته بتخطيط وتصميم غير مسبقين عبر استخدامه عامل التهديد وسيلة نفذ بها مخططه الإجرامي.

حال ورود اخبار الى مركز شرطة حمام العليل في محافظة نينوى بوقوع حادث سطو مسلح على عيادة الدكتورة {مريم} انتقلت المفرزة الى محل الحادث وعلى اثر تفتيش المنطقة القي القبض على المتهم {ر}.
وأفادت المشتكية الدكتورة {مريم} قائلة لصحيفة القضاء: “قبل انقضاء ظهيرة أحد الأيام وبينما كنت في جاري الذي امتلك عيادة طبية داخله سمعت فجأة طرقاً للباب استعملت على أثره عن هوية الطارق عبر مناداتي من الطارق؟”.
وأضافت “نظرت من خلف شباك مسدلة ستائره بداخل داري ليتبين لي انها امرأة فطلبت منها الانتظار قليلاً ريثما افتح لها باب العيادة، وبعد ان تهيأت للجلوس في عيادتي فتحت الباب فلم أجد أحداً في صالة الانتظار الأمر الذي أثار استغرابي كما اثار انتباهي حينها وجود كيس نايلون صغير موجود فيها”.
بعد ذلك فوجئت بباب عيادتي وهو يفتح بقوة ليدخل رجل يرتدي الزيالعسكري وقد أخفى وجهه بـ {كيلتة} لا يظهر منها سوى عينيه التي كانت تشع بشر مستكن حاملاً بندقية بيده ليقوم بغلق الباب الخارجي للدار ويدخل، تروي الضحية.
وتضيف بنبرة صوت مرتبك يسودها الهلع سألته: من امن؟ وماذا تريد؟”. 
وتقول: فرد علي بصوت خافت طالبا مني السكوت واعطاءه المال بهدوء والا سوف يقتلني بالسلاح الذي يحمله”.
وتضيف “صرخت من هول الأمر طالبة المساعدة ليلوذ بالفرار من العيادة”.
وتواصل قولها “كان صراخي كفيلاً بتجمهر أهالي الحي حول داري وعيادتي، فقام أحدهم باخبار مركز الشرطة الكائن في المنطقة بوجود شخص تهجم على داري ويحمل معه سلاحاً، فتوجه ضابط التحقيق الى منزلي واستقبلته لأروي له ما حدث بدموع وأنفاس متسارعة وكأني وجدت فيه براً للأمان بعد الخوف الذي اعتراني، وبينما كان يتفقد داري وجد بداخل الكيس الذي لفت نظري وجوده قبل اقتحام المسلح عبوة موضوعة خلف باب عيادتي”.
وتابعت “في تلك الأثناء تقدم الى ضابط التحقيق الشاهدان {خ و أ} مؤكدين إفادة الدكتورة مريم وانهم سمعوا صراخا من داخل عيادتها ما دفعهما للتوجه بسرعة الى مصدر الصوت ليشاهدا شخصاً ملثماً بواسطة كليتة وحاملا معه بندقية هارباً باتجاه سكة الحديد”.
أمر ضابط التحقيق بتفتيش المنطقة ليتم القاء القبض على المتهم حيث تام عرضه على قاضي التحقيق المختص.
وفي افادتها كشفت زوجة المتهم {سلمى} خيوط الجريمة ودورها فيها حيث قالت: “ذات يوم اخبرني زوجي {ر} بعزمه الذهاب الى عيادة الدكتورة {مريم} القريبة من دارنا والسطو عليها وتهديدها بالسلاح وطلب المال منها بالقوة، كان في تلك الفترة يروي لي ما يرادوه من افكار عبر نيته بارتداء الزي النسائي وكليتة يضعها تحت النقاب يتخفى بها لتنفيذ جريمته ثم طلب مني المساعدة عبر وضعه دورا لي بالجريمة كعنصر اسناد كون الطبيبة {المشتكية} مختصة في الطب النسائي ولا تقوم بفتح باب عيادتها الا للنساء لكنني رفضت وبشدة وظل هو مصراً على تنفيذ فكرته مهدداً أياي بايقاع الطلاق علي في حال أمتنعت عن مساعدته مهونا ببساطة الامر وسهولته علي مدعياً ان مهمتي لا تتعدى سوى طرقي لباب عيادة الدكتورة {الضحية} وترك باقي الامر عليه”.
وتابعت زوجة المتهم “تحت تهديده المستمر رضخت مكرهة بتنفيذ طلبه لأذهب معه الى عيادة الطبيبة وهو متنكر بهيأة امرأة وما ان وصلنا حتى طرقت باب العيادة الذي بمجرد فتحه من قبل الطبيبة اقتحم زوجي العيادة حاملاً معه البندقية وعبوة وهمية موضوعة داخل كيس نايلون وحقيبة صغيرة تحوي على مطرقة ومفك مع حبل ابيض وشناطات”.
وأضافت “بقيت واقفة بمكاني لكن لم يمض وقت طويل حتى سمعت صراخ الطبيبة حيث خرج على اثره زوجي مسرعاً من عيادتها متجهاً الى سكة القطار ليرمي بملابسه التي تنكر بها هناك وعاد الى دارنا لائذا فيها”.
وبعد ورود المعلومات وثبوت الأدلة ضد المتهم والكشف على محل الحادث تم القبض على {ر} مختبئاً بداره وضبط ما بحوزته من بندقية نوع كلاشينكوف ليعترف بشكل صريح بارتكابه الجريمة وقيامه بالسطو على عيادة الدكتورة {مريم} وتهديدها وطلب المال منها تذرعا ببطالته حيث فصل من سلك الشرطة الذي كتن يعمل فيه.
وبعد استكمال قناعة المحكمة واطلاعها على حيثيات القضية المعروضة أمامها أصدرت محكمة جنايات نينوى/ الهياة الأولى حكمها على المتهم {ر} بالحبس الشديد لمدة ثلاث سنوات وفقاً لاحكام المادة 430/1 من قانون العقوبات ومصادرة البندقية مع مخزن واحد و28 اطلاقة حية واتلاف العبوة الناسفة {الخادعة}”.

عمار المسعودي

يمكنكم متابعة آخر الاخبار على قناة التليكرام
@akhbar_iq